طريق لايؤدي لمكان

صمت الزهور ( يختلف ) عن صمت القبور


هل ستعود ؟ !

 
آخر نظرة هي تلك التي سرقتها غلسة وأنت تبتعد عن ناظري ، ترحل إلى مصير لا تدرك مآله ، ولكنك تسير بخطى كلها ثقة وأريحيه ، هذه هي هيئتك الخارجية ، فما عسى حال هيئتك الداخلية ،،،،،،،

عشرون عاماً من العشرة الجميلة لم أشعر بها وهي تجري وتجري ، تأخذ من عمرنا ولكنها أيام جميلة مفعمة بالسعادة التي كنا نظن أنها لن تزول عن سطح قلوبنا ، ولكن الغفلة أنستنا أن الأيام كما وهي تأخذ من عمرنا ستفرقنا يوماً ، ولو كان الفراق لحظي .

لا زلت أبغض رؤية الساعات ، لأنها تحد من حركتي ، والتي كانت قبلاً تركض بمعيتي ، لقد بحثت في محرك الغوغل عن مخترع الساعة لأوجه له رسالة عتاب فلم أجد اسمه هذه المعلومات : مخترع الساعة في حد ذاته مش معروف لأن شكل الحساب بالساعة اختلف من عصر لعصر ولكن اول من اخترع نظام الحساب بالدقايق البابليون واول من اخترع بندول الساعة كريستيان هيوجنس واول من اخترع رقاص الساعة ابن يونس المصري .. والساعة عرفة من قديم الزمان بالساعة الرملية وعرفة من خلال العرب.

المشكلة أننا نحن العرب من اخترعنا الساعة ، ونحن أبعد الناس عن الاهتام بالوقت ، هل الكل مر بحالة تشبه حالتي ، لعلنا عاطفيين ، ومتسامحيين ، لهذا السبب لا نعير الوقت أي اهتام.

لقد كنت معك يا زوجي العزيز أثنين في جسد واحد ، ولكن رياح الفرقة كانت أقوى ، لقد حزنت وأنا أرى رحيلك وكان هناك شيء يشبه الكبرياء المضمر خرج من نفسي ومنعني أن أبس بكلمة ..............

لكم حلمت أن يكون لي طفلاً يحمل اسمك أضمه لصدري وأشمه .......
وقد يكون هذا سبباً لقسوتك الأخيرة !
رحلت وأخترت االرحيل ، ولم أكن أبداً سبباً في اتخاذك القرار الأخير !

فهل ستعود ، وهل سنعود كما كنا ، أم طول الفراق سيغيّر الكثير من صفاتنا .

 

(4) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية