طريق لايؤدي لمكان

صمت الزهور ( يختلف ) عن صمت القبور


مجرد سؤال

كالفراشات أحببت الانطلاق والاستقرار على الأماكن الجميلة ، بحرية لا أخشى الأطفال وهم يلعبون فهم البراءة وإن تم إيذاء من قبلهم فمقبول لأن براءة الطفل تقوده أحياناً لسلوك نعتبره خطأ .
لماذا أفكر في الغد كثيراً ، ولماذا الخوف من الرزق فإذا كنت كالفراشة والحقول واسعة أمامي فلماذا أخشى هذه المرحلة بالذات من عمري ، لقد وضعت أسباباً كثيرة لتعلقي بالحياة سبحان الله كلما كبر الإنسان تمسك بالدنيا أكثر ، وأذكر في مرحلة المراهقة كيف كنت مستعداً لمعركة الموت ، هل هو التهور أم أختلفت الحياة فغدت أقوى منا .
كثرت الهواجس ، والمهام في حياتي لم تنتهي فهي بدات بالتو وأرغب في عمل الكثير.
فهل ستمهلنا الحياة لكي يكون لنا دور فيها وتأثير يبقى لمن بعدنا ، أم إنها النهاية المحتومة
لقد تركت بعض الأثر وبأسماء كثيرة ، فلا يهمني الاسم فالمهم أن تصل لمن أحب
كم مضى من الفراغ في حياتنا لم نشعر بالمسؤولية حيالها ، فهل يكفينا الفارغ القادم لكي ننجز
وهل سيكون فراغ قادم
مجرد سؤال !

(0) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية