
تأتي المصلحة الشخصية ، تأتي رغبة النفس ، تأتي الأنانية ، التي تهب كعاصفة تأخذ في طريقها حبات الرمال الصغيرة التي لا تستطيع أن تحمي نفسها من الإعصار ، فتغدو مستسلمة لمصيرها ، خانعة لهذا القوي ، وغاضبة وناقمة في نفس الوقت .
الكثير من الحقوق قد تضيع باسم القانون ، والكثير قد يظلم بنفس الحجة الواهية ، ليت لدينا حاملي قانون وبنفس الوقت حاملي حب وعاطفة ، ونظرة اشفاق .
لماذا يا أيها السيد يا أيها السعادة يا أيها ....
لماذا تطبق وتشرع على مزاجك ، هل فكرت يوماً ما أنك هذا المظلوم ، إلعب دور المظلوم ، استشعر نعمة الله ، واعلم بأن هذه النعمة من الله ويمكن أن يسلبها منك .
القلب يصرخ من شدة القسوة ، وإن عجز اللسان ، واللسان يلهث بالدعاء ، فهذا هو السلاح ... فأين ستمضي















من مصر
صدقت والله يا اخى ماذا سنجنى من تلك الدنيا حتى نظلم ونتجبر فيها فليس للكفن جيوب ولكن من يسمع ذلك
لا اله الا الله
اشكرك شكرا جزيلا على كلماتك
ارق تحياتى