طريق لا يقود لمكان

صمت الزهور ( يختلف ) عن صمت القبور


قيد الأفكار

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

 
أحَب أن يقدم لأمته عملاً يفتخر به ، ولكنه ظل يردد هذه الفكرة في مخيلته ولم يصل حتى الآن لمرحلة التنفيذ ، أعتقد فترة أنه لا يملك المقومات التي تؤهله لخوض هذا الغمار ، فكلما وجد ناجحاً ظل يفكر أنه أفضل منه ولا يستطيع أن يجاريه فيما قدمه ، وهكذا خيب ظنه بنفسه ، بمجرد أن قارن نفسه بالآخرين ، وظل المشروع مجرد فكرة ضلت طريقها في غياهب الأفكار الشريدة ، فلم يقيدها كما فعل ابن القيم في كتابه صيد الخاطر ليخرجها عملاً يفتخر به ، ويستفيد منه الآخرون .
لعله أعتقد أن لا يملك المقومات الأساسية للنجاح ، وهذا ما جعله يتقاعس، والنفس أحياناً لأنها أعتادت الكسل والدعة ، تقف بجانب الشيطان في بث الوسوسة التي تحبط الفرد وتجعله يتردد في تنفيذ ما خطط له .
تقيد الأفكار هي المرحلة الأولى ، وهي وضع القدم الأولى في الطريق الصحيح ، فعندما يباشر بهذا الفعل يجد الأمور الأمور تسير على هوى ما خطط ، فيحصل النجاح تلو النجاح .
لا نستطيع أن نحكم على أعمالنا بأنها فاشلة ، ولكن علينا أن نقدمها ليحكم الآخرين عليها ، وإن كان ولا بد فلنعرضها على أصحاب الاختصاص ومن لهم باع طويل في نفس المجال ، ثم نعرضها بحلتها الجديدة . 

(0) تعليقات


ماذا تنتظر

 

قديماً :

جلست تتابع المارة وهم يعبرون أمام نافذتها المطلة على السكة (طريق ضيق) ، هكذا حالها دائماً ، لشعورها بالملل ، وحيث أن الفتاة قديماً عندنا كان حلمها الوحيد هو فارس أحلامها ، متى يأتي ويطرق بابها.

 
 

حديثاً :

جلست تتابع برامج التلفاز ليل نهار ، ولكن ماذا تنتظر ياترى !!!

(1) تعليقات


فض فض

التسامح من الأخلاق التي تدعوا لها الشريعة الإسلامية الغراء وتحث عليها ، بل وتثيب عليها . لأن هذا الخلق يبني مجتمعاً قويا ومتكافتاً ، بعيدة عن الضغينة والحسد .
فكما الشريعة تدعوا لهذا الخلق فعلى الإنسان خليفة الله في الأرض أن يسعى لتسويد هذا الخلق بين الناس لما لها من آثار على النفس البشرية .
ما جعلني أكتب هذه الكلمات ما شاهدته في برنامج اسمه فض فض في قناة الدوري والكأس بتلفزيون قطر ، والبرنامج عبارة عن أخذ آراء الجمهور الكروي عن مباراة معينة ، ولكن الذي لاحظته كيف أن المذيع يحاول بكل ما أوتي من قواميس الكلمات المحرضة على الوقيعة بين أثنين إلا وذكرها ، مما يحرك مشاعر العداوة في نفس الجمهور .
نجاح أي عمل لا يكون بالتحريض والسعي لإخراج بعض الكلمات التي لا تنم عن روح رياضية ، فالمذيع هداه الله إذا قال له أحد الجماهير أن الفريق الثاني يستاهلون الفوز يرد عليه ولكنهم أقل من مستواكم وهكذا ....
إن مثل هذه البرامج لها مردود سلبي عل نفسية الجماهير ، فنحمد الله أن الروح الرياضية والأخلاق الفضيلة لا تزال منتشرة في ملاعبنا ، ولكن الخوف مما هو آت ، ونخشى أن نصل إلى الشغب كما هو الحال في بعض الملاعب .
فنرجوا من مخرج هذا البرنامج أن يوجه بعض المذيعين الهواة الذين يحاولون الظهور بشتى الطرق ولو كانت حاطئة . 

(1) تعليقات


بأيدينا

 
بأيدينا أن نعيش في سعادة ، بأيدينا أن نسعد الآخرين ، لكن !!

تأتي المصلحة الشخصية ، تأتي رغبة النفس ، تأتي الأنانية ، التي تهب كعاصفة تأخذ في طريقها حبات الرمال الصغيرة التي لا تستطيع أن تحمي نفسها من الإعصار ، فتغدو مستسلمة لمصيرها ، خانعة لهذا القوي ، وغاضبة وناقمة في نفس الوقت .

الكثير من الحقوق قد تضيع باسم القانون ، والكثير قد يظلم بنفس الحجة الواهية ، ليت لدينا حاملي قانون وبنفس الوقت حاملي حب وعاطفة ، ونظرة اشفاق .

لماذا يا أيها السيد يا أيها السعادة يا أيها ....

لماذا تطبق وتشرع على مزاجك ، هل فكرت يوماً ما أنك هذا المظلوم ، إلعب دور المظلوم ، استشعر نعمة الله ، واعلم بأن هذه النعمة من الله ويمكن أن يسلبها منك .

القلب يصرخ من شدة القسوة ، وإن عجز اللسان ، واللسان يلهث بالدعاء ، فهذا هو السلاح ... فأين ستمضي

 

(6) تعليقات


قليل من الحزم

 
الرفاهية التي نعيشها ، ونُعيّش أولادنا عليها ، جعلت من الجيل الجديد من لانتكل عليه في شيء ، وخاصة في العمل الوظيفي الحكومي ، مع علمنا أن الإخلاص فيه واجب ، فهو عمل نخدم فيها وطننا قبل أن نبحث عن الراتب وعن المكان الذي يخلو من زحمة العمل ويمتاز بقلة النشاط الوظيفي فيه ، حيث المكتب والجرائد والعصائر وغيرها من وسائل تضييع الوقت المخصص للعمل .
لعل للتربية البيتية سبب مباشر في تخريج هذا الجيل المتكاسل عن القيام بأعباء العمل الوظيفي ، فهو تعود أن يلبى طلباته ، قبل أن يطلبها ، ولعل للحياة الرغيدة التي رزقنا الله إياها وعدم شكرنا له الشكر الصحيح والسليم دور في جنوح رغبات شبابنا عن الاستطعام بالعمل والإخلاص فيه .
يجب أن يربى الطفل على المنع في بعض الأحيان ، فالدلال الزائد ورث لنا كبر مزروع في نفوسهم نمت مع سنين عمرهم ، حتى غدت راسخة فيهم لا نستطيع نزعها لأنها كبرت معهم .
ولعل وجود الخدم بالبيت ، ووجود الجنسيات الفقيرة من حولنا ، جعل منهم يعيشون طفرة من الاتكالية ، وتفرغوا هم للطلعات والنزهات .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :(( ... وولد صالح يدعوا له ..)) أن هذا الحديث يبين عظم دور التربية فالعمل الذي ينفع الميت بعد انتقاله من هذه الدار - ولد صالح يدعو له - فمتى نعلم أولادنا التعليم البناء الصحيح ونبعدهم عن الخوض في لجة الضياع التي نيسرّها لهم بمدهم بالدلال الزائد ، خوفاً أن نجرح مشاعرهم .
قليل من الحزم يخرج لنا رجالاً نعتمد عليهم ، وكثير من الأخلاق الحسنة كفيلة أن تخرّج لنا جيلاً ربانياً .

(2) تعليقات


لقمة العيش

لقمة العيش !!
لأجلها يغترب الإنسان ، ويترك الأهل والوطن ، ولأجلها يموت بعض البشر ، فالكثير في أفريقيا يهاجرون ويقطعون الآلاف من الكيليو مترات لكي يصلوا إلى جنة الخلد التي يعتقدون بأنها ستحل لهم الكثير من المشاكل ، فيعانون الكثير من الاضطهاد لكونهم لا يحملون أوراق ثبوتية أو جوزات سفر تؤهلهم إلى دخول هذه الجنة ، وعدد منهم يلقى حتفه في الطريق .
وكل هذا لأجل :-
لقمة العيش !!
أحياناً يسرق الإنسان لكي يؤمن قوت يومه ، وأحياناً أخرى يقتل من أجل ذلك ، وأحياناً يبتكر سبلاً شرعية وأخرى غير شرعية ليحصل على لقمة العيش .
وكل هذا لأجل :-
لقمة العيش !!
وهناك من يجمع المال لكي يقوم أبنه بأتمام دراسته الجامعية لكي يسهل عليه إيجاد الوظيفة المناسبة التي تدخل عليه الأموال الطائلة .
وكل هذا لأجل :-
لقمة العيش !!
ولكن ألا يوجد أناس لديهم من الأموال لو وزعت على أهل الأرض لوسعتهم ، مع وجود فائض ، فلماذا هذا التكنيز للأموال ، وأين هم من يخططون بطرق استراتيجية للأمور كلها ، ما عدا إشباع الجياع .
الكثير من الأسر العفيفة لديها من الأبناء الذين لا يستطيعون إكمال دراستهم الجامعية من الفاقة ، والكثير من بني البشر من يقوم ببذر أمواله ، وشراء ما لا يحتاج إليه ، فقط نوع من التغيير.
فمتى نجد من يقوم بمد يد العون لهذه الأسر ، ولهولاء الذين لا يجدون قوت يومهم .
نتمى أن يكون ذلك اليوم قريباً


في سبيل العلم

الأبواب موصدة

الغربة

المجهول

تذكر الآخرين
(2) تعليقات


شئ يشبه العشق

 

 عشقت كل كلمة تفوهت بها

أنتظر منك كلمة تشبه الحب

تلامس فؤاداً طال انتظاره

عشقت السكون من حولك

الذي يضفي حركة في داخلي

يسافر الخيال إلى كل بقعة تلامس قدمك

فوجودك يشغل حياتي

ورحيلك يشغل حياتي

سيان بين الوجود والرحيل

يظل الفكر مشغولا

أرى في عينيك سجني

أرى بحراً يغرق فيه كل ناظر

بحر مترامي الأطراف

تفتقد أطرافه مرافئ الأمان

لا أرمق للشاطئ وجوداً

لكني لا زلت أسبح متشعبثاً بالأمال

لا زلت أتلمس وجود الشاطئ

رغم الظلام من حولي أشعر بوجودك

الذي يشغل حياتي

وأشعر بغيابك

الذي يشغل حياتي

سيان بين الوجود والغياب

 

 

(5) تعليقات


على رسلكم

 
عندما كنت أمر أمام سوق الأوراق المالية ، وأشاهد الازدحام الشديد من جميع الجنسيات العربية ، وجميع فئات المجتمع مثقفيهم والعامي منهم الشاب والمسن ، كانت نفسي تحدثني بأن هذا الوضع لا يمت للصحة بصلة ، تكالب الناس بهذه الصورة البشعة على الأسهم ، حتى أن البعض استقال من عمله ليتفرغ لهذا العمل الجديد .

دائماً ننخدع ببريق المال ، ودائماً نسعى لأن نكون من الملياردية ، ولو على حساب الأمور المهمة في حياتنا .

جمع المال ليس عملاً مستهجناً ، ولكن التعلق الممقوت بهذه الزينة ، والبهرجة الزائفة ، تقود أحياناً إلى أمراض لا تستئصل بسهولة من مجتماعاتنا .

وشراء التراب أحياناً يكون من بعض الغباء المزروع في عقول البعض، والذي يسنده شهوة الطمع والسيطرة ، وقد يكون سببه نقص في شخصيته يحاول تعويضها بأمور أخرى .

(1) تعليقات


لا تعدم الوسيلة

 
أحاول أن أكتب بصفة يومية ، ليس لأني كاتب محترف ، لكني قرأت يوماً لأحدهم (أنه ربما الكلمة التي تقبل منك لم تكتبها بعد) .
هناك بعض الكلمات تؤثر في القارئ ، خاصة إذا كان القارئ غير منشغل البال ، وكان ذهنه صاف من أي عكرات الزمان ، فأحياناً نتأثر بما نقرأه ، قد يكون إخلاص من الكاتب وراء هذا الفعل ، أو لاقي قلباً خاوياً فتمكن ، المهم في الأمر ألا نعدم الوسيلة ، وألا نقزم من أقلامنا وأفكارنا ، والاستمرارية سبب للإبداع ، كما أن القراءة الحثيثة لها مردود إيجابي . 

(2) تعليقات











توقيت الدوحة

روحي قطر

تحميل صور وملفات
العمل العمل

تحميل صور وملفات